علي بن تاج الدين السنجاري

240

منائح الكرم

الدراهم على فقهاء المكاتب بالحرم الشريف « 1 » وبعض الفقراء . وفي يوم السابع عشر من ربيع الأول : شرعوا في هدم حائط الحجر [ المرخم ] « 2 » ، لزعم أنه حصل فيه اختلال لموجب المطر « 3 » . وفي الواقع [ و ] « 4 » في « 5 » نفس الأمر ليس الأمر محتاج إلى هدمه ، ولكن - للّه الأمر - [ من قبل ومن بعد ] « 6 » . [ أمر ابن السرهندي في مكة ] ولما كان ليلة « 7 » الجمعة السابع والعشرين من جمادى الأولى : ورد مكة ابن السرهندي « 8 » ، الذي وقع الكلام عليه سابقا « 9 » في تكفير أبيه بين شيخنا « 10 » البشبيشي « 11 » والبرزنجي « 12 » . وابنه هذا لم يرد مكة غير

--> ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) وردت " الأمطار " . ( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . وهذا يبين معارضة السنجاري لما قاموا به من أعمال في الكعبة . ( 7 ) في ( ج ) " يوم " . ( 8 ) السرهندي : هو أحمد بن الأحد السرهندي نسبة إلى بلدة سرهندي والتي تقع بين دهلي في الشرق ولاهور في الغرب . وهو أحد كبار علماء المسلمين الذين قاموا بدور كبير في سبيل تنقية الإسلام من الشوائب التي علقت به نتيجة لحركة الإمبراطور أكبر . أنظر حول حركته ، وبدعه في الهند : جمال الدين الشيال - تاريخ دولة أباطرة المغول 117 - 118 ، أحمد عطيه - القاموس الإسلامي 3 / 317 . ( 9 ) في ( ج ) وردت " الكلام في تكفير أبيه سابقا بين البرزنجي وشيخنا البشبيشي " . ( 10 ) سقطت من ( أ ) واستدركه الناسخ في الحاشية اليمنى من ( أ ) . ( 11 ) البشبيشي : هو أحمد بن عبد اللطيف البشبيشي المصري . ولد عام 1041 ه ببلدة بشبيش بمصر ، درس بالجامع الأزهر . حج إلى مكة سنة 1092 ه ، وقام بمكة مدة يدرس بها وانتفع بها جماعة من أهلها توفي بمصر سنة 1096 ه . المحبي - خلاصة الأثر 1 / 238 - 231 . ( 12 ) البرزنجي هو : محمد بن رسول البرزنجي -